العودة   منتدى عقارية بيع شراء مناقشات وآراء فى كل ما يخص العقار > عقارية العام > حوارات عقارية
اسم المستخدم
كلمة المرور ( الباسورد )
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم جعل جميع المنتديات مقروءة


المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 07-24-2010, 02:58 PM
مالك العقار مالك العقار غير متصل
عضو
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2009
المشاركات: 233
إفتراضي ارتفاع نسبة القضايا الناشئة عن قصور صياغة العقود العقارية إلى 40 بالمائة

ارتفاع نسبة القضايا الناشئة عن قصور صياغة العقود العقارية إلى 40 بالمائة


أكد المحامي والمستشار القانوني خالد بن سامي أبو راشد رئيس منظمة العدل الدولية بباريس، وعضو معهد المحكمين الدوليين بلندن والمحكم بمركز التحكيم بدول مجلس التعاون الخليجي والمحكم المعتمد بوزارة العدل السعودية انه في العصر الحاضر ومع اتساع الأعمال العقارية وتطور معاملات الناس اتسعت مجالات الحقوق العقارية، ودعت الحاجة إلى أن ينظم العمل العقاري، ويضبط بإجراءات محددة، فأصبح الآن مهنة لها أصولها وقواعدها، وتقام لها الدورات المتخصصة لتأهيل القائمين بها.

وقال إن العقار يعد أحد مكونات الناتج القومي لأنه منتجات معمرة أصبح من السهل تصدير الانتفاع بها وليس عينها، لذلك ينبغي علينا زيادة التنوع والكمية في المنتجات العقارية على اختلافها السكنية والتجارية والإدارية والصناعية والزراعية، وتحسين نوعية وجودة الوحدات العقارية، وتوفير التشريعات والضمانات القانونية لوثائق التملك والحيازة وتطوير إجراءات التبادلات التجارية على المنتجات العقارية وتطوير إجراءات التوثيق والملكية (التسجيل العيني العقاري)، ووضع وتطوير مفاهيم ومعايير الممارسات العقارية ومنها التثمين العقاري والرفع من كفاءة وتأهيل العاملين في الصناعة العقارية.

وكشف أبو راشد أن أغلب الخلافات أو القضايا في الجهات القضائية تكون ناشئة عن غموض أو عدم وضوح أو قصور في صياغة بعض بنود العقود التي تشكل ما نسبته 40 بالمائة تقريبا من مجمل العقود التي تم تداولها مما يؤدى إلى ضياع الحقوق وفقدانها، وأشار إلى أهمية معرفة الحقوق والواجبات وأهمية صياغة العقود في حفظ وضمان الحقوق خاصة وان هناك الكثير من الحقوق التي تضيع على أصحابها بسبب عدم توثيقها في ظل المتغيرات العالمية والتطورات المتسارعة في إبرام العقود وصياغتها بما يكفل حقوق المنشأة والحد من القضايا التجارية التي تنظر في أروقة المحاكم والجهات المختصة.

وقال: تطورت أعمال التثمين في الدول المتقدمة بشكل عام وذلك مع التطور الموازي للتنظيم المهني والمؤسسي في القطاعات المالية (المصارف، التأمين، العقارات) وكانت الولايات المتحدة أبرز دول العالم في التنظيم المهني لأعمال التثمين وذلك جراء أزمة القروض والادخار في أواخر الثمانينيات مما نتج عنها صدور قانون دعم وإنعاش وإصلاح المؤسسات المالية الفيدرالية في 1989.

اليوم الالكتروني
الرد مع إقتباس
  #2  
قديم 07-28-2010, 02:38 PM
abduallh abduallh غير متصل
عضو
 
تاريخ التّسجيل: Feb 2009
المشاركات: 563
إفتراضي

بسبب غياب الثقافة العقارية وقليل من يعمل على الإطلاع على القوانين التي تحكم صياغة العقود
الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع



جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » 09:05 PM.


Powered by: vBulletin Version 3.0.6
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
عقارية